اراء وحوارات

المركز الاستعماري في الدول التي تحتل كردستان

الدكتور ريزكار قاسم

كلمة المركز تتكرر على ألسنة معظم السياسيين الكرد إن لم يكن كلهم في عموم كوردستان المستعمرة؟
هنا المقصود بالمركز أي عاصمة الدولة التي تهيمن سيطرتها على كردستان و تستعمرها ،فهؤلاء السياسيين و القادة (إن صحٓ التعبير) منذ عقودٍ و عقود يربطون حل القضية الكردستانية بذاك المركز الذي يعُتبر إستعماراً لكردستان وشعبه ،وكافة الإتفاقيات التي تربط تلك المراكز ببعضهات كانت ولا زالت وستهدف ضرب الكرد وطموحاتهم في الإستقلال و الحرية والتاريخ كما الحاضر يُثبت ذلك فبعض الأسئلة التي تطرح نفسها:
١/متى وأي بقعة في الأرض حصلت على إستقلالها من عاصمة الدولة التي تستعمرها دون مقاومة
٢/ لماذا يربط الساسة الكرد قضيتهم بذاك المركز الإستعماري؟!
٣/لماذا حان الوقت للكثير من الشعوب منذ عصورٍ وبعضها منذ عقود لأن تؤسس دولها القومية في الوقت الذي يدعي فيه (الساسة والقادة الكرد )بعدم نضج الظروف و تهيئتها؟!
٤/أليست دماء الشهداء الكرد منذ عقودٍ و عقود بكمها وحجمها الهائل كانت كفيلة لبناء و تأسيس دولة كردستان بل و أكثر؟!
٥/ألا يعني ربط القضية بمركز الدولة الإستعمارية ضربةً قاضية للعمل الدبلوماسي الذي لا يرى فيه أي دولة مصلحتها معنا ما دمنا نعول على المركز ،حيث نقول لهم مصلحتكم مع المركز ؟!
٦/ ألا يعني ذلك تقزيم الساسة لقضية شعبٌ عريق وصاحب حضارة عريقة متذرعين بحجج واهية
٧/ألا يفرض كل ذلك مراجعة الذات والتوجه نحو بناء الكيان الكفيل بحماية شرف وكرامة هذه الأمة العظيمة ؟
أسئلة كثيرة وكثيرة تفرض نفسها لنجعل منها إنطلاقة نحو بزوغ شمس الإستقلال و الحرية
عاشت كردستان مستقلة حرة ابية
الخلود لأرواح شهدائنا الأبرار
وألف تحية لأبطالنا في ساحات الوغى في عموم كردستان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى