اخباراراء وحوارات

منال محمد :القضاء على المسلحين جنوب سوريا يتم بضوء أخصر أمريكي إسرائيلي.. وعلى “مسد” التعامل بحذر مع الأطراف الدولية

قال “منال محمد” عضو المجلس العام لحركة التجديد الكردستاني – سوريا، أن أن القرار بالقضاء على المجموعات المسلحة في جنوب سوريا قد اتخذ فعلاً وبضوء أخصر أمريكي اسرائيلي وبتنفيذ سوري روسي

جاء ذلك في معرض جوابه لآدار برس، حول وضع المعارضة السورية في جنوب البلاد، ما يخطط في شرق الفرات، موقف القوى الدولية من القضية السورية والحوار بين الإدارة الذاتية والنظام السوري.

ونوه “محمد” لوضع المعارضة السورية في الجنوب بأنها “وقعت في شرك الدول الكبرى وأصبحت مجالاً للمزايدات، لأن القوى المتحاربة على الأرض لا تملك إرادة اتخاذ القرار وعلى العكس من ذلك فهي رهينة قرارات القوى الدولية التي تظاهرت بأنها تدعم الثورة السورية؛ أما النظام السوري فهو مرتهن للسياسة الروسية والايرانية وواضح أن القرار بالقضاء على المجموعات المسلحة في جنوب سوريا قد اتخذ فعلاً وبضوء أخصر أمريكي اسرائيلي وبتنفيذ سوري روسي”.

أما بخصوص شرق الفرات وشمال سوريا، فيرى “محمد” أنها “تخضع للسيطرة الامريكية وحلفائها من قوات سوريا الديمقراطية”، لكن المؤسف كما ينبه “محمد” أن “أمريكا تتعامل مع حلفائها بسياسة العصا والجزرة، ولا تعطي أي بصيص أمل بأنها ستدعمهم سياسياً، وهنا يأتي الدور التركي في استغلال هذه النقطة، فالدولة التركية تستغل وضعها الجيوسياسي وكونها عضو في حلف الناتو وبوابة أوروبا من جهة آسيا وإيران في محاربة تطلعات الشعب الكردي في نيل حقوقه المشروعة ولعل مثال عفرين واضح للعيان”.

ويعتقد “محمد” أنه مادامت تتعامل الأطراف الدولية مع “القضية السورية من منطق الربح والخسارة وبعيداً كل البعد عن الأخلاق، فعلى القوى الديمقراطية والفاعلة على الساحة السورية وبالأخص قوات سوريا الديمقراطية متمثلة بمجلس سوريا الديمقراطي التعامل بأقصى درجات الحذر والحيطة مع هذه الأطراف، فالنظام السوري لا يزال يعيش حلم العودة بالبلاد الى ما قبل 2011، وتركيا الطورانية لا توفر أية فرصة للقضاء على الحلم الكردي، أما الولايات المتحدة وروسيا فآخر ما تفكران به هو مصلحة الشعب السوري”.

وحول قرار الادارة الذاتية بالاستعداد للتفاوض مع النظام بدون شروط، فيشير محمد أنها “رسالة موجهة لجميع الاطراف وتحمل في طياته جوانب ايجابية يجب التركيز عليها والعمل على تكريسها، وجوانب سلبية لا بد من الحذر من انعكاساتها وارتداداتها.

قائلاً: “هي من جهة سحبٌ للبساط من تحت اقدام النظام، وتفنيد لجميع مسوغات التعامل العسكري، لكن النظام قد يفسر ذلك كنقطة ضعف، خاصة بعد تخلي الحلفاء عن الادارة الذاتية في عفرين، والتفاهمات مع تركيا حول منبج”، مردفاً: “وهي رسالة للتحالف مفادها أنه لدينا أوراق لم نستخدمها بعد، لأن أي اتفاق بين الطرفين يعني أن وجود أمريكا وقوات التحالف لا مبرر له، ولكن إن فشلت المفاوضات وتخلت أمريكا عنهم كعادتها، فإن هذا يفتح أبواب جهنم على مناطق شرق الفرات، و يعطي المبرر للقوى الشوفينية من أجل الظهور إلى السطح من جديد، ويصبح الحديث عن مبدأ أخوة الشعوب في خبر كان”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق