حركة التجديد الكردستانيغير مصنف

بيان الى الرأي العام

اننا في العام العشرين من المؤامرة الدولية على قائد الشعب الكردي عبدالله اوجلان واختطافه باسلوب القراصنة والمافيات من قبل دول تدعي التحضر والديمقراطية ويتبنون نظرياً مفاهيم حقوق الإنسان وتحقيق الحريات. و لكن توقفت هذه المفاهيم ونسوها عندما وجدوا أن الخطر يقترب منهم بفكر يرفض الاستغلال ويحرر الشعوب من الكابوس الذي يكتم انفاسها منذ الاف السنين………..لو كان هذا القائد زعيما كرديا كجميع الزعماء الاخرين لما تكالبو عليه وتوحدوا لاعتقاله دون خجل من شعاراتهم البراقة التي ينادون بها… لم تستطع دولة واحدة في العالم ان تتحمل ثقل اوجلان وقوته الفكرية.. ففضلوا لعنة التاريخ بدلا من تبعات استقباله.. ولكن عظمة اوجلان جعلته يفعل ما لم يتوقعوه و هو في سجنه بفلسفته الخلاقة والابداع في نظريته العصرية للحضارة الديمقراطية ومفهوم الامة الديمقراطية واستطاع بذلك ان يفرغ المؤامرة من محتواها وان يجعل من سجنه طريقاً ووسيلة لتطوير الفكر التحرري والديمقراطي…….ان العظماء فقط يتعرضون لهذا الاسلوب من الملاحقات والاعتقالات فكل قوى الشر تتحد للقضاء عليهم.. ولكن اثبت التاريخ ان هؤلاء العظماء انتصروا في النهاية وانتشرت افكارهم كالنار في الهشيم وخلدوا للابد.. بدءا من سبارتاكوس وسقراط.. ومرورا بالمسيح الذي صلبوه….واوجلان ينتصر وهو في عزلته لان قوة فلسفته اخترقت جدار العزلة والسجن و اصبح الملايين من البشر يؤمنون بهذه الفلسفة التي اثبتت صحتها في روج افا كتطبيق عملي.. وما مقاومة ليلى كوفن والسجون في تركيا كوردستان والساحة الاوربية الا دليلا ان القائد ابو منتصر على اعداء الانسانية…… اننا في حركة التجديد الكردستاني نستنكر هذه المؤامرة المشؤومة على قائد الشعب الكردي ونطالب المجتمع الدولي والامم المتحدة والمنظمات الحقوقية والانسانية ان تتحرك لرفع العزلة عن القائد ابو.. فهو يتعرض لتعذيب نفسي ممنهج بحرمانه من ابسط حقوقه كسجين سياسي ونخص الذكر للمنظمة التي تدعي مناهضة التعذيب spt……….. فلتسقط مؤامرة 15 شباط المشؤومة…… عاشت مقاومة ليلى كوفن واحرار السجون……… عاش القائد ابو……..

حركة التجديد الكردستاني في 14 2 2015

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق