اخبارحركة التجديد الكردستاني

بيان …من نساء حركة التجديد الكردستاني

بيان الى الرأي العام
بمناسبة يوم المرأة العالمي نحن كنساء حركة التجديد الكردستاني اذ نبارك للمرأة بشكل عام والمرأة الكردية بشكل خاص هذا اليوم الذي جاء نتيجة مقاومة المرأة في سبيل كسب حقوقها اسوة بالرجل
يعود تاريخ يوم المرأة العالمي إلى يوم الثامن من شهر آذار عام 1908 حيث خرجت 15000 امرأة في تظاهرة احتجاجية في شوارع مدينة نيويورك الأمريكية للمطالبة بالتقليل من ساعات العمل وتحسين الأجور والحصول على الحق في التصويت في الانتخابات وحملن في التظاهرة قطعاً من الخبز اليابس وباقات من الزهور في خطوة رمزية لها دلالتها واخترن لحركتهن شعار الخبز والورد عقبها في العام التالي أكبر حركة إضراب شهدتها الولايات المتحدة واستمر الإضراب لمدة 13 أسبوع حيث نجح في تحقيق بعض المطالب للنساء واستقطب مشاركة عدد كبير من النساء من الطبقة الوسطى.
وبعدها بعامين أي في عام 1911 وقع حادث فظيع أكد على أهمية نضال النساء العاملات حيث اندلع حريق ضخم داخل أحد مصانع النسيج في نيويورك راح ضحيته أكثر من 140 عاملة وكان بسبب عدم وجود وسائل الوقاية أو مخارج للطوارئ وكانت للحادثة تأثير كبير على الأمريكيين الذين شاركوا في تشييع الضحايا.
وقبلها طالبت امرأة المانية تدعى كلارا ريتكن وهي أول مناضلة نسائية كانت لها حضور ومشاركة في مؤتمر دولي للمرأة العاملة في الدنمارك عام 1910 بالتخليد يوم عالمي للمرأة ووافقت الحاضرات في المؤتمر والبالغ عددهن 100 امرأة من مختلف بلدان العالم على المقترح، حيث استغلت كلارا الفرصة في المؤتمر للحديث عن التظاهرة التي خرج بها النساء في نيويورك عام 1908.

وبالفعل بدأ الاحتفال باليوم العالمي للمرأة أول مرة عام 1911 في ألمانيا والنمسا وسويسرا والدنمارك في حين بدأت الأمم المتحدة بالاحتفال بهذا اليوم عام 1975
وأصبح هذا اليوم يوماً للاحتفال بمستوى ارتقاء المرأة في المجتمع وتوليها المراكز المختلفة في مجتمعها ويتم تحديد موضوع لكل عام يتم الاحتفال به بهذا اليوم ويعود الفضل في هذه الفاعلية إلى الناشطة الألمانية كلارا ريتكن
ولكن بعد مرور أكثر من مئة عام على ذكرى اليوم العالمي للمرأة إلا أنها لا تزال تتعرض للظلم والاضطهاد رغم التضحيات التي قدمتها جميع النساء حين خرجن في مظاهرة وهن يحملن الورود والخبز للمطالبة بحقوقهن، إلا أنها لا زالت تتعرض للحرمان الاجتماعي والاقتصادي بسبب التمييز، وتتمثل هذه التحديات في عدم وجود استجابة مؤسساتية لما تتعرض له النساء في العالم، كعدم مقدرتهن على الحصول على رعاية صحية أو صعوبة الحصول على فرص العمل، وهذا الحال لم يتغير منذ ذلك الوقت، لهذا يجب العمل على مراجعة التشريعات والقوانين المتعلقة بحرية وحقوق المرأة، والعمل على إيجاد آليات عادلة لتأمين المرأة بكامل حقوقها الأساسية كما ويجب التأكيد على أهمية يوم المرأة العالمي
يحتفل العالم بيوم المرأة العالمي وهو اليوم الذي كرسه العالم انتصاراً لقضايا المرأة ودعماً لنضالها من أجل المساواة والتأكيد على دورها الريادي في مختلف مجالات الحياة إلى جانب التأكيد على ضرورة ضمان تمتعها بمختلف الحقوق التي تكفلها لها المعايير والاتفاقيات الدولية
إلا أن هذه المناسبة تحل على النساء السوريات وهن يواجهن أقسى الظروف بفعل ممارسات الاحتلال التركي ومرتزقته ففي الأيام القليلة التي سبقت هذا اليوم الذي يحتفل فيه العالم كله بعيد المرأة دفعت المرأة السورية ثمناً باهظاً لقاء إصرار الاحتلال التركي على تنفيذ العديد من الجرائم الوحشية وخاصة على النساء التي طالتهن بشكل متعمد ومقصود فلا تزال جريمة قتل كلٍّ من الشهيدتين هند وسعدة تجتاح أذهاننا والتي لا يمكننا نسيانها وتذكرنا بأنه سيكون هناك المزيد من تلك الجرائم ما لم تتحرك ويتحرك العالم لإيقاف هذا الاحتلال الغاشم

ـ يهدف اليوم العالمي للمرأة بداية في التركيز على تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة
ـ القضاء على كافة الممارسات الضارة للمرأة مثل (الزواج المبكر أو الزواج القسري أي الإجباري والاغتصاب و الاعتقال التعسفي القتل العمد)
ـ المطالبة بتحرير جميع النساء المعتقلات في سجون الاحتلال
ـ أهمية دور المرأة في المجال السياسي وإعطاءها المجال في اتخاذ القرار
ـ افتتاح مشاريع للنساء ذوات المهن الحرة
ـ العمل على توعية المرأة من خلال الندوات والمحاضرات التثقيفية ودعم حريتها الفكرية
اننا في حركة التجديد الكردستاني نعاهد النساء الثائرات والشهداء بالسير على خطاهم حتى تتخلص المرأة بشكل عام والكردية على وجه الخصوص من العبودية وكل اشكال الظلم والاضطهاد ضد المرأة وضد شعبنا في روج افا وشمال شرق سوريا
لجنة المرأة في حركة التجديد الكردستاني
الحسكة في 2021/3/6

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى