اخبارحركة التجديد الكردستاني

محضر إجتماع المجلس العام لحركة التجديد الكردستاني

عقد المجلس العام لحركتنا،حركة التجديد الكردستاني إجتماعه بتاريخ 18/12/2020
بحضور كافة الأعضاء ورئيس الحركة د.رزگار قاسم عبر تقنية الڤيديو،حيث بدأ الإجتماع بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح شهدائنا الأبرار ،ثم ناقش المجلس مختلف القضايا المهمة من الوضع السوري بشكلٍ عام والوضع في غربي كردستان وشمال شرقي الفرات بشكلٍ خاص ،والوضع الكردستاني
كما ناقش المجلس الوضع التنظيمي للحركة ونشاطاتها على مختلف المستويات وتقييمها
في الوضع السوري:
لا زال النظام السوري يعيش ذهنية ما قبل ٢٠١١ ،تلك الذهنية الأقصائية والعنصرية القائمة على عدم الإعتراف بقضية الشعب الكردي وبقية المكونات ،فرغم مرور ما يقارب عقداً من الزمن على الأزمة التي تعيشها سوريا بشكلٍ عام نتيجة السياسات التي مارسها نظام البعث بحق الشعب السوري بشكلٍ عام والكردي بشكلٍ خاص من إستبداد وإنكار ورغم الدمار وإنهيار البنية التحتية وتهجير نصف السكان لا زال النظام مستمراً باتباع تلك السياسات بل أسوأ منها فبدلاً من الإعتراف بالقضية الكردية وبحقوق الشعب الكردي فهو لا زال يعتمد سياسات عدم الإعتراف رغم ضعفه فإن دل ذلك على شيئ إنما يدل على إستحالة تغيير هذا النظام لسياساته تلكوهو بذلك يتفق مع من يعتبرون أنفسهم معارضة والمتمثلة بما تسمى بالإئتلاف الذي خرج من حضنه وهما متفقان بصدد الإنكار وعدم الإعتراف بالكرد وقضيتهم العادلة وهذا يدل على أنهما وجهان لعملة واحدة وأدوات لأجندات دول إقليمية وأخرى عالمية فالإئتلاف آدات لأجندات وأطماع تركية والنظام تابع لإيران وروسيا على حساب السيادة المغتصبة أصلاً من الكل، وقد أكد المجلس في إجتماعه بأن الطريق الوحيد لنجاح أي مفاوضات ما بين الإدارة الذاتية والنظام يعتمد على تخلي النظام عن سياساته الأقصائية وتغيير تلك الذهنية عندها فقط سيكون هناك إمكانية الإتفاق
الحوار الكردي الكردي :
بالنسبة للحوار بين أحزاب الوحدة الوطنية والمجلس فيرى المجلس العام للحركة بأنه هناك شرط آساسي لنجاحه وهو أن يتخلى المجلس الوطني الكردي عن سياساته التي تعتمد التبعية لمحتلي كردستان والخروج من تحت عباءة الإئتلاف الذي يعتمد سياسات عدائية للشعب الكردي وإنكار القضية الكردية في غربي كردستان وإحتلاله لمناطق كردية من عفرين الى سري كانية مع الاتراك ،كما دعى الإجتماع المجلس الوطني الى أن يأخذوا القامشلي مقراً لإتخاذ قراراتهم بدلاً من أنقرة وإسطنبول والكف عن سياسات تشويه صورة ما تحقق بدماء آلاف الشهداء من مكتسبات والتحلي ولو مرة بروح المسؤولية لخدمة الشعب وقضيته ،كما وأكد المجتمعون الاصرار على تحقيق الوحدة الوطنية شرط أن تكون لخدمة الشعب وإنقاذه لا لتحقيق مكاسب حزبية تكون على آساس المحاصصة
الوضع الكردستاني
بالنسبة للوضع الكردستاني وخاصةً ما يحدث في جنوبي كردستان من خلافات بين الديمقراطي الكردستاني والعمال الكردستاني دعى المجلس كافة الأطراف إلى التحلي بروح المسؤولية واللجوء الى لغة العقل والحوار لمعالجة أسباب الأزمة وحذر المجلس الإنزلاق الى إقتتال أخوي فيما بين الأطراف الكردية والتي لا يخدم سوى أعداء الكرد وكردستان وسيكون تهديداً لمكتسبات شعبنا في باشور وسينعكس ذلك سلياً على غربي كردستان وأجزاءه الأخرى
الوضع التنظيمي
فقد تم إنتخاب الرفيق سليمان حسين رئيساً للمجلس العام بدلاً عن الرفيق محمد مهدي يوسف الذي قاد رئاسة المجلس بكل تفانٍ وإخلاص لما يقارب من خمسة عشر شهراً
كما وتم اللقاء مع الطلبة الجدد الذين قاموا بالانتساب للحركة وتم شرح الرؤية السياسية والعلمية في مجال التربية والتعليم باللغة الكردية
واثني على عمل الرفاق المشاركين في السعي لافتتاح دورات علمية وادبية لطلاب الحادي عشر و البكالوريا وذلك ونتيجة الظروف الصحية السيئة التي يمر بها العالم من انتشار وباء كورونا فقد ادى الى غياب الطلبة عن المدارس فترات طويلة
في الوضع المالي
تم تسليم المستحقات الشهرية للمكاتب حسب الاصول
ودمتم
الحسكة في 2020 /18/12


المجلس العام لحركة التجديد الكردستاني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى