آخر الأخبار
حركة التجديد الكردستاني

بيان الى الرأي العام ..

بيان الى الرأي العام ..
حركة التجديد الكردستاني :
يمر غرب كردستان اليوم بمرحلة انتقالية تاريخية، ومنذ 10 مارس 2025، تجري عملية سياسية جديدة، ومنذ 29 ديسمبر، بدأ الاندماج مع الدولة السورية.
ولنجاح هذه العملية وبناء سوريا متعددة الأعراق، من الضروري أولاً الاعتراف باللغة الكردية كلغة رسمية، واعتمادها كلغة تعليم في مناطق غرب كردستان، ودمج جميع مؤسسات ومؤسسات اللغة والتعليم بطريقة لائقة وديمقراطية.
لذلك، فإن الاعتراف باللغة الكردية هو المقياس الرئيسي للمواطنة المتساوية والديمقراطية.
لكن للأسف، نستنتج من الأحداث الأخيرة في قصر العدل في الحسكة أن حكومة دمشق المؤقتة ترغب في إعادة سياسة العنصرية واللغة الواحدة إلى سوريا، وعلى غرار الحكومة السابقة، لا تعترف بأي لغات أخرى.
وفي هذا السياق، فإن الإجراءات التي يتم اتخاذها والبيانات الرسمية التي يدلي بها مسؤولو حكومة دمشق هي مصدر خزي.
للأكراد، الذين يشكلون أمة أصلية في هذه الأرض وهذا البلد، الحق في أن تكون لغتهم رسمية وأن تُستخدم في جميع المؤسسات الحكومية والهيئات في المناطق الكردية.
اللغة الكردية هي قيمة أساسية في سوريا وجزء أساسي من سيادة هذا البلد.
يجب على الدولة أن تعتبر حماية جميع اللغات الحية في سوريا، بما في ذلك اللغة الكردية، واجبها الأساسي.
وبدلاً من حظر اللغة الكردية وإخفائها، كنا نتوقع من الحكومة المؤقتة في دمشق أن تزيل أولاً رموز وآثار الغزو في عفرين وسره كانييه وأن تفتح الطريق أمام اللغة الكردية في تلك المناطق، لأنها مناطق كردية.
وفي الوقت نفسه، فإن نموذج الدرس الاختياري، الذي يستغرق ساعتين في الأسبوع، لا يتوافق مع حقيقة شعبنا الذي يعيش على أرضه التاريخية، وهو أكبر ظلم يقف في طريق بناء سوريا موحدة ومركزية.
لغتنا هي حقنا الأساسي، والاعتراف بها هو عدسة مكبرة لنجاح هذه العملية الجديدة.
لذلك، نطلب من جميع القوى الدولية – وخاصة الجهات الفاعلة المعروفة في سوريا كضامنين – أن تلعب دورًا إيجابيًا في هذا الصدد لضمان حقنا اللغوي في الدستور الجديد.
كما نطلب من رئاسة الجمهورية السورية الاعتراف باللغة الكردية كلغة رسمية بمرسوم خاص حتى يتم وضع الدستور الأساسي.
كما نأمل من شعبنا أن يستفيد من هذا الإنجاز وأن يدعو بصوت واحد من أجل بناء مستقبل مشرق ووعي لأطفاله.
نحتفل بيوم اللغة الكردية، الذي يُحتفل به سنويًا في 15 مايو، نحن، حركة التجديد الكردستاني، من الآن فصاعدًا مع شعبنا، ومع العاملين ومعلمي اللغة وجميع الأكراد الذين بذلوا جهودًا في هذا الصدد ونبارك لهم هذه المناسبة .
حركة التجديد الكردستاني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى